13 سبتمبر 2012 - 19:30

اكد ممثل المرحعية الدينية العليا في العراق «الشيخ عبد المهدي الكربلائي» في خطبة صلاة الجمعة في حديثه عن الفيلم المسئ الذي انتجه امريكي يحمل الجنسية الاسرائيلية ان "المرجعية الدينية العليا وجميع المراجع العظام يستنكرون ماورد في هذا الفلم من استهانة بمكانة الرسول (ص) وبمشاعر المسلمين".

ابنا: اكد ممثل المرحعية الدينية العليا في العراق «الشيخ عبد المهدي الكربلائي» في خطبة صلاة الجمعة في حديثه عن الفيلم المسئ الذي انتجه امريكي يحمل الجنسية الاسرائيلية ان "المرجعية الدينية العليا وجميع المراجع العظام يستنكرون ماورد في هذا الفلم من استهانة بمكانة الرسول (ص) وبمشاعر المسلمين".

وقال الشيخ الكربلائي: ان ماورد في الفلم مجاف للحقيقة وفيه الكثير من التجني على شخص الرسول (ص) وكان الغرض من الفلم تصوير النبي بأنه رجل يبحث عن الشهوة والقتل، فيما المستشرقين الغربيون انفسهم يعترفون بما كان عليه النبي (ص) من عفة وأخلاق.

وتابع يقول: ان حرية التعبير عن الرأي لا تبرر وتسوغ الاساءة الى الرموز الدينية وحتى الدول التي تنتج هذه الافلام وتتشدق بالحرية تتخذ اجراءات وعقوبات ضد من يتجرأ على رموزها وتعتبره جريمة.

وشدد الشيخ الكربلائي على ان "مشاعر الغضب التي عبر عنها المسلمون هو حق طبيعي ولكن يجب ان لا ينعكس سلبا على اصحاب الديانات الاخرى لأنه الغرض الذي تسعى اليه هذه الجهات كما تسعى الجهات الارهابية وسعت في العراق الى جر الشعب العراقي الى هذه الفتنة باستهداف مذهب دون اخر ولكن الشعب العراقي فوت عليهم هذه الفرصة ففي العراق يتعايش المسلمون مع المسيحيون وينبغي ان نحفظ هذا التعايش لان رسولنا محمد يؤكد على ان نحترم الديانات الاخرى".

وطالب الشيخ الكربلائي، الامم المتحدة بان تشرع قانونا يجرم مثل هذه الاعمال والإساءات لان هذه الاعمال ممكن ان تهدد مبدأ التعايش السلمي الاهلي بين الاديان وخاصة لدى الشعوب الخليطة من المسلمين والمسيحين بما قد يجر اليه الى اعمال عنف من مشاعر غضب لدى المسلمين، كما شرعت قانونا يجرم من يعادي الديانة السامية.

واضاف الشيخ الكربلائي: فلا يتصور هؤلاء الغرب - ان المسالة ستكون ضمن دائرة المشاعر الغاضبة، فان استفزاز مليار مسلم والاستخفاف بمشاعرهم ربما يولد اكثر من حالات الغضب وان الامم المتحدة مسؤولة عن الحفاظ على التعايش السلمي.

...............

انتهی/212